منتدى طفشانين

اذا كنت طفشان او زعلان او معصب ماعليك سوى التسجيل والإنضمام الى اسرة المنتدى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عادات الزواج القديمه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكه بذوقي



عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 19/06/2010

مُساهمةموضوع: عادات الزواج القديمه   السبت 19 يونيو - 23:23

عادات الزواج قديما


تختلف تقاليد الزفاف ومراسم الأعراس المتبعة بين بلد وأخر ومهما اختلفت هذه التقاليد والطقوس فإنها تصب بالتالي في قناة واحدة هي فرحة الأهل بزواج الابن أو الابنة وإتمام الزواج ضمن قوانين اجتماعية متوارثة تضفي الصفة الشرعية والرضا على قران شريكين متلازمين مدى الحياة .


رغم أن الافراح والليالي الملاح تمر سريعاً إلا أنها تبقى في الذاكرة يفيح عطرها بين الحين والحين، واجمل الليالي ليلة العمر التي مهما طال الزمن عليها نسترجع لحظاتها لنعيش معها اوقاتاً ولو قصيرة لكن جميلة فايام الاستعداد والاحتفال بالزواج من اروع الذكريات التي تسكن في القلوب قبل الذاكرة. ورغم اختلاف الشعوب والبلدان في تقاليد الاحتفال بالزواج كل له طقوسه وعاداته الا ان مراسيم الزواج تبقى جميلة في اي مكان اقيمت وكل على طريقته الخاصة.



وللزواج قديما في منطقة الخليج عادات وتقاليد تميزه عن غيره لدى سائر الشعوب كما أن لكل شعب مميزاته وعاداته في الاحتفاء بالزواج ويمر الزواج بمراحل قبل إتمامه ومنها:


الخطابة



والخطابة هي امرأة محترفة أعدت نفسها للبحث عن الفتيات الصالحات لبيت الزوجية بإيعاز من أهل العريس مقابل أجرة مالية تتفق معها بشأنها فتشترط هذه على أهل الفتاة بعد موافقتهم أن تكون ابنتهم فاهمة للخدمة المنزلية وقضاء جميع لوازم المنزل وتطوف هذه الخطابة على جميع المنازل فيستضيفها الجميع أملا في انتقاء ابنتهم وعند موافقتها على أحدى البنات الصالحات تذهب إلى أهل المعرس فيوفدون من يراها ويتعرف عليها من أهل المنزل أنفسهم وتكون والدته أو خالته أو إحدى قريباته أو الجارات ثم بعد الاتفاق على الزواج تأتي الدزة .


الدزة :
وهي عبارة عن صرة (بقشة ) كبيرة محتوية على ملابس العروس وجهازها مع صرة (كيس ) صغير من الجهاز المالي ويحتوي على مبلغ مناسب من الريالات أو الروبيات ،وللدزة مراسم جميلة تلاشت وانمحت ولم يحل محلها شيء ومن مراسمها أن تدعو ربه البيت أو والدة المعرس جميع قريباتها ومعارفها ومن يعز عليها في منزله ليلا قبل صلاة العشاء وقد أحضرت الدزة وهيأت لها من تقوم بحملة وما أن يحين الوقت المناسب حتى يقوم الجميع ويتقدمن من حاملة الدزة التي تضعها فوق رأسها حاملة صرة النقود في أحدى يديها وبجانبها حاملو المصابيح المنيرة ثم يبدأ الموكب الجميل سيرة مشيا على الأقدام مخترقا الطريق والمنعطفات تصاحبه عناية النساء بالدعوات والتهليل بصيحاتهن العذبة الرنانه مصوتات (ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد )فتتبعها الزغاريد المدوية اللافتة للأنظار التي تجعل النسوة وأهالي الأحياء يتسابقون للتمتع بهذا المنظر المفرح ،وما أن يصل الموكب إلى بيت الخطيبة ويدخلنه حتى يجدن في استقبالهن جمعا كبيرا من النساء دعين من قبل والدة العروس ليشاركن في هذه المناسبة ويتبادلن السلام والتحيات ،وبعد أن يستقر الجميع مكونات صفوفا منتظمة ،تفتح الدزة والصرة فيتجاذبن الملابس ويدققن فيها فمنهن من تمدح ومنهن من تنتقد في غمرة الحديث والتعليق واليباب مع تناول كؤوس الشراب والقهوة وباقي أصناف المأكولات وبعدها تجمع الملابس لتوضع في صرتها وتسلم مع صرة النقود لوالدة العروس ثم يبدأ كل بالانسحاب فتصرف الموكب مودعا أجمل توديع .
وعند الاتفاق على يوم الزفاف تقوم العروس بإعداد الخلة وتسمى أيضا الفرشة .

الخلة:
هي الحجرة المعدة للزواج ،وبها بقضي العروسان ليلة الدخلة حيث تزين الغرفة بالمرايا وقطع الخام الملونة والمزركشة وتعد الخلة في بيت العروس حيث من المقرر أن يقضي الزوج مدة أسبوع أو ثمانية أيام قبل الانتقال إلى بيت الزوجية ونظرا لتعذر الحال عند غالبية الأسر حيث كان من المتعذر شراء جميع أدوات الزينة ،لذا تلجا الأسر إلى استعارة بعض الأدوات من بيوت الجيران مثل المرايا والمساند والسجاد وغيره ويوضع السرير في نهاية الحجرة حيث يحتل مساحة كبيرة ويغطى بقماش احمر بالإضافة إلى تعليق الرمامين وهي كرات صغيرة وكبيرة زجاجية ذات ألوان متعددة تجلب عادة من الهند حيث تتدلى في خيوط لتعطي بريقا للحجرة ،كذلك يوضع صندوق مبيت يقسم داخلة إلى عدة أقسام للثياب والذهب والحاجيات الأخرى المهمة ،وعلى الصندوق المبيت توضع السلة لتستعملها العروس لحفظ ملابسها ويوضع في الفرشة باستمرار الروائح العطرة مثل البخور والعود والخلطات الخاصة في صينية او طبق كبير به مشموم ودهن العود والياسمين حيث يتم توزيع المشموم المعطر بأنحاء الحجرة وتحت الفراش وبجانب الدواشك والمساند لتعطي جوا من الراحة أما المساحة المتبقية فتفرش بالمساند والدواشك استعدادا لاستقبال المهنئين بالعرس .



ليلة الحناء :

يقام في هذه الليلة احتفال تدعى إليه النساء من الأسرتين وبعض الأقرباء حيث تغطى العروس بملابس خضراء تستر كل شيء في جسمها ما عدا الكفين والقدمين فتكونان جاهزتين لنقش الحناء ،وتشارك أيضا النسوة والفتيات العروس فيقمن بتزيين أيديهن وأرجلهن تبركا بهذه الليلة ويصاحب هذا الاحتفال عادة الضرب بالدفوف وتوزيع المشروبات وما أن تحل ليلة الزفاف إلا وتجد بيت العروس قد امتلأ بالمدعوات في وقت مبكر على حين أن العروس قد بوشر بتجهيزها بالملابس والحلي وكل أنواع الزينة التي صفت في غرفة زفافها وأما المعرس فقد وجه الدعوة إلى أقربائه ومحبيه للالتقاء معهم في منزله قبل صلاة العشاء حيث قام بدعوة أحدى فرق (الرزيف ) الرجالية ، إن رغب في دعوتهم حسب ظروفة وإمكانياته التي ستزفة مع مدعوية إلى بيت عروسة مشيا على الأقدام بهداية المصابيح المرفوعة على أكتاف الشباب فيتحرك الموكب بعد صلاة العشاء يتقدمهم المعرس ووالده واعز الناس إليه مع المدعوين يليهم رجال الفرقة الذين يترنمون بفنونهم وأغانيهم الجذابة التي تجعل الناس تتابعهم إلى حيث يصلون .
وحال وصولهم إلى هناك تستقبلهم الفرقة النسائية بدفوفها وطبولها مباركات مرددات :
عليك سعيد-عليك سعيد
عليك سعيد ومبارك
لا اله إلا الله
يا نجمة الصبياني
عليه بال قبلاني



إلى أخر أبيات القصيد وما أن يصل العريس إلى غرفته ويجلس مع مصطحبيه لحظات حتى يقدمون إليه التهاني ويباركون زواجه ،وبانتهاء هذه اللحظات يغادر جميع الرجال المنزل بعد أن يعطروا بماء الورد والبخور تاركين (معرسهم ) ثم تحمل العروس في سجادة تحملها أربع نساء وتزف إلى زوجها في نفس الوقت تقوم والدتها بإعداد ما يسمى بالأجر مع الخدم .
حيث تذبح الذبائح ويقوم الخدم بطبخ العيش مع اللحم طول الليل وفي الصباح يوزع على الأهل والجيران .


الصباحية :

عند الفجر وقبل صلاة الصبح يطرق الباب على العروسين ،إعلانا لهما بان الليلة الأولى قد مضت وان عليهما الاستعداد لترتيبات اليوم الثاني وقبل أن يغادر المعرس الخلة يضع تحت الوسادة قطعة ذهبية أو أوراقا نقدية تعبيرا عن رضاه ومحبته ويقدم للعريس بعض أصناف الحلويات كالخنفروش والبلاليط ويشرب القهوة ويتطيب بماء الورد والعود وعند طلوع الشمس يغادر إلى منزلة حيث يستقبل بالزغاريد فيستعد في المجلس لاستقبال المهنئين .


الاجره:
وهي إعداد وليمة حيث تذبح الذبائح ويوكل احد الأشخاص المعروف عنهم الأداء الجيد في فن الطبخ ويتفق معه بشان تحضير هذه الوليمة وان تكون جاهزة لهذا اليوم السعيد ويعد قسمان قسم للرجال والأخر للنساء ويوزع الباقي على البيوت القريبة وكل يأخذ نصيبه .


الأمثال الشعبية في الزواج :عند تفضيل البعض لزواج من غير الأقارب يقال
- روح بعيد وتعال سالم

- قريبك لا تقارب ،تلدغك عقاربه

للدعوة لحسن الاختيار يقال :
- اسأل عن أمها لي بغيت تضمها .

إذا كان الزوج غير سعيد مع زوجتة يقال :
- طلقها وخذ أختها –قال الله يلعن الثنتين .

في حث المرأة على التمسك بالزوج:
تعلقي يا مرة لو تحت شجرة .

كذلك هناك أمثال عديدة قيلت لهذه المناسبة مثل :
_منك المال ومنها العيال .
_يوم شافت أهلها راحلين قلت عرسوني .
_بتعرس قاصرها اليباب .
_الم الضرس ولا العرس .
_كن نسيب ولا تكون ابن عم .
_حلاة الثوب رقعتة منه وفيه .
_العرس حق اثنين وينون ألفين .


وهذه بعض نماذج الاعراس في مجتمعات وبلدان مختلفة:



جوله في السعودية

إن البحث عن فتاة للزواج يبدأ من التسامع من احدى العوائل بان لديها فتاة جميلة وخلوقة فتتسارع العائلة لخطبتها، وفي يوم الخطبة تقدم انواع مختلفة من المرطبات وعصير التوت او الليمون والسفرجل ثم القهوة والشاي مع قليل من المكسارات والبسكويت المالح والحلو الى جانب الهيل وحلاوة النعناع وبعد الاتفاق تقوم احدى السيدات رافعة يدها الى السماء معلنة الرغبة بقراءة الفاتحة. اما عن موعد القران فيتقدم العريس مع صحبه محملين بالهدايا والحلويات ويقدم المهر في علبة جميلة براقة وفي داخلها الجنيهات الذهبية والريالات الفضية.
اما في ليلة الزفاف فقد كان لا بد من استعارة البيوت من الجيران لعدم وجود القاعات المطرزة والمساند وفي هذا اليوم تقدم (الرفد) وهي هدايا تقدم لاهل العروسين من المباركين للزواج، وقد كان العريس في السابق يرتدي الثياب وعليها الصديري والجبة وعلى رأسه العمامة المطرزة بالقصب الاصلي. ومن تقاليد اعراس اهل السعودية ان ترتدي العروس في ضحى اليوم الذي يلي ليلة الدخلة فستاناً رشيقاً وجميلاً تجلس فيه وسط اهلها واهل زوجها كوسيلة للتقريب بين العائلتين وتقوية العلاقات.



وهنا أيضا جوله أخرى للعادات القديمه في الزواج ممثلة في دولة الكويت

قديمًا في الكويت إذا أرادت الأم أن تخطب لابنها ولم تكن على معرفة جيدة بأسرة العروس كانت تذهب وتطرق باب الفتاة طالبة شربة ماء، وتعرف أم الفتاة أن الطارقة إنما جاءت في محاولة لرؤية ابنتها أو بناتها فتسمح لها بالدخول. وتحرص الأم على أن تنادي بناتها لإحضار الشاي مثلا أو الماء حتى تتأكد الزائرة من اسم الفتاة التي ترغب الأسرة في زواجها من ابنها.

وهنا ليس من حق الفتاة أن ترفض أو توافق فإن موافقة الام تكفي وبعد ذلك
يلتقي الوالدان -والد العروس والمعرَس- ويتم الاتفاق النهائي على الدزة (الشبكة والمهر) والملجة (وهي عقد الزواج والزفاف)، وعادة يتم هذا اللقاء بلا احتفال، وبعد الخطبة تحجب الفتاة عن الرجال حتى لو كانوا أقرب المقربين لها إلى يوم زفافها، إلى أن يأتي العريس ويقطف نورها، كما يقولون.

وبعد إعلان الخطبة رسميا يحمل أهل العريس الشبكة إلى منزل العروس، وتسمى في الكويت "الدزة"، وتحتوي الدزة على مجموعة من أقمشة الأثواب، ويقوم الأهل من السيدات المتخصصات بتفصيل هذه الأقمشة على مقاس العروس مع تطريزها بالخيوط الذهبية والفضية.

ومما يوجد في الدزة "ثوب القز"، وكانت العروس تزف قديما لعريسها وهي ترتدي هذا الثوب فقط ليبرز محاسنها، وهو من النسيج اليدوي الرقيق، وقديمًا كان المهر في المجتمع الكويتي عبارة عن خردة من "النقد المعدني" فضة أو ذهبا يوضع في صرة في منديل أبيض جديد.


الملجة" عقد الزواج


الملجة" وتنطق: المِلكة -والمقصود بها عقد الزواج- ويعقد الزواج في المسجد أو المحكمة عند القاضي الشرعي أو منزل العريس، ويقام احتفال بمناسبة عقد الزواج، ويقتصر على الرجال لتناول العشاء في منزل العريس

الزفاف


في يوم الزفاف تأتي الحوافة (المرأة المختصة بتزيين العروس) وتفرك جسد العروس (بليفة بها شنان مطحون وسدر)؛ فنبات الشنان والسدر يعطيان الجسد رائحة زكية، وتعطر الرقبة بدهن العود والورد وكذلك الأذنان تخضبان بالعطور، كما تزين العروس بالحناء.

الجلوة

تعتبر الجلوة من مراسم الزفاف قديما فلقد كانت العروس وهي تزف إلى عريسها تجلس على كرسي بعد أن تكون لبست ثوبا زاهيا مع كامل الحلي والذهب، وتقف النسوة في صفين متقابلين، وتكون العروس جالسة في الوسط ويمسك الجميع بقماش مربع وغالبا يكون أخضر اللون، ويغنين:

أمينة في أمانيها
مليحة في معانيها

تجلت وانجلت حتى
سألت الله يهنيها

جبينها كالبدر ياضي
وريقها يشفي أمراضي

لها رب السما راضي
وأحسن في معانيها


بعدها تزف العروس إلى المعرس حيث يكشف عنها العباءة ويراها للمرة الأولى، ويصليان معا على العباءة حمدا لله وشكرا على النعمة.



الصباحية


قديما كان يحضر "ريوق المعاريس"، أي وجبة الإفطار من الدرابيل والحليب وقرص العقيلي وكلها مأكولات كويتية، ويدعى إليها والد العروس وإخوتها لتناول الإفطار مع العريس، وتأتي الحوافة وترش العريس بماء الورد الذي يذهب لوالد العروس لتحية الصباح، ويرد عليه العريس "يبيض الله وجهك". ويستضاف العروسان في بيت أهل العروس لمدة أسبوع وفي نهايته يأتي يوم التحوال حيث ينتقل المعرس بعروسه إلى بيت الزوجية.

وفي المجتمعات البدوية تقام في ثاني يوم العرس احتفالات أخرى للصباحية ترتدي العروس ثياب عرس جديدة وتكون بكامل زينتها، ويأتي لها المدعوون للاحتفال بها مرة أخرى، لكن هذه المرة في بيت أهل المعرس حيث تتحول إلى هناك العروس للإقامة.


وجولة أخرى في الأمارات

تقوم عائلة العريس باختيار الفتاة المناسبة من احدى العائلات المجاورة او عن طريق المعارف اذا لم يرغبوا بالاقارب فيذهبون لخطبتها وبعد القبول يتم الاتفاق على (الصداق او القطوعة) لجهاز الفتاة ويرسل العريس هدية الخطبة حقيبتين مليئتين بالاقمشة والعطور والذهب وعند اقتراب الزفاف يتوافد الاهل والاصدقاء والاقارب وتنحر الذبائح ويعد الطعام المكون من اللحم والرز والتمر ويقام (المكسار) وهو شراع السفن ينصب على اعمدة ليجلس بداخلها المشاركون في العرس للطعام والاستماع للرقصات الشعبية ويرش عليهم ماء الورد وتدار مباخر العود، وينصب مكسار اخر في بيت العروس ليجتمع فيه اقارب العروس ومعارفها.




اما في سلطنة عمان

فقد روت احدى العمانيات مفارقة من مفارقات ليلة العمر في تقاليدهم البلوشية ان تقضي العروس ليلة العمر في بيت العروس برفقة زوجها كي لا تكون في بيت لم تألفه في ليلة جميلة كهذه، اما عن استعدادات الزواج فما زالت تقاليدهم ومنذ القدم تتسم بالبذخ فجهاز العروس والذهب المرسوم والمنقوش والعطور الفاخرة كلها لا بد ان تكون غالية الثمن لتقييم العروس بين اقاربها، كما ان مراسيم الزواج تستمر لعدة ايام متتالية ولا تقتصر على ليلة الزفاف ويومه، بل لايام متتالية ترتدي العروس الملابس الفاخرة وتجلس وسط النساء وهن يغنين ويرقصن وبعض المناطق من عمان يقوم اهل العريس في اليوم الثالث للعرس باقامة وليمة تذبح فيها الابقار ويدعى لها اهل الحي باكمله.




وهنا أيضا جوله في العراق

فالزواج فيه مر بالمراحل التطوريةالمختلفة نفسها كغيره من المجتمعات البدائية قبل مرحلة التطور ومنذ الآف السنين.

وقد كان الزواج البابلي... قد بلغ شوطاً من الرقي بالقياس للزواج في المجتمعات المعاصرة، وعلى الرغم من تطوره الا ان المرأة فيه ليس لها الحق في اختيار الزوج بل ان الامر كله متروك لوالد العروس فهو الذي يقرر كل شيء، كما ان الرجل ليس من حقه اختيار عروسه، فوالد العريس هو الذي يقوم باختيار الزوجة له وبعد الاتفاق يقدم (النيشان) على صينية او بواسطة الوالد ويعرف هذا عندهم باسم (تيرهاتو) بالاضافة الى تقديم الهدايا ومبلغ من المال لوالد العروس.

اما عند الاشوريين فحال الفتاة عندهم حالها لدى البابلين، امرها بيد ابيها وعند اعلام الخطوبة يقوم الخطيب بصب العطور على رأس خطيبته ويقدم لها الحلي وبعض النفقة وتنسب الفتاة منذ تلك اللحظة الى اسرة خطيبها وحتى لو توفي الخطيب فبامكان والد الخطيب تزويج الفتاة لاي ابن من ابنائه في سن الزواج وفي مناطق اخرى من العراق قديماً كانت الفتيات يجتمعن في سن الزواج في مكان معين ويجمع حولهن الرجال الراغبون في الزواج وينادي عليهن ويشتري كل واحد الزوجة المناسبة.

هذا كان من امر العراق القديم جدا في الحضارات السابقه

أما في الحضارات التي سبقت عصر البترول فأن الاعراس ما زالت لا تخلو في بعض منها من سيطرة الاب وتحكمه في زواج البنات ، ومعظم الزيجات كانت تتم عبر الكلام من امرأة لاخرى فدور (الخطبة ) في المجتمع العراقي يكاد يكون ضيقاً ان لم يكن معدوماً وتبدأ اجراءات الزواج بعد (المشية) التي يقوم بها اهل العريس واقاربه للتعارف باهل العروس وبعد الاتفاق على المقدم والمؤخر تبدأ اجراءات عقد القران والزفاف، حتى يأتي يوم (الحنة) فتذهب العروس محفوفة بالاهل والصديقات لحمام النساء لتغتسل غسلة ما قبل الزفاف وان كانت بعض هذه التقاليد اختفت في الوقت الحاضر الا ان الكثير من الجدات يطيب لهن تلك الايام الخوالي ويصف ذهابهن (للحمام العام) وضحكات النسوة التي ترن مع اصوات المياه الدافئة والزفة سير على الاقدام يصنفها من احلى ايام العرس التي لا تنسى.



وللبلدان العربيه أيضا مراسيمها التي تكون مليئه بالمظاهر الجميلة المرافقة للاعراس


ولنبدأ من الاردن

فهذا البلد العربي يبدأ الزواج عنده من (الجاهة) حيث يتحرك عدد كبير من أهل العريس في نسق واحد أي مشية واحده متعارف عليها عندهم ويتوجهون الى بيت أهل العروس و كلما كثر عدد الذاهبين فيها من قبل اهل العريس لاهل العروس كلما كان تفاخر اهل العريس بوجاهتهم ومكانتهم، وبعد الاتفاق تبدأ مراسيم الاستعداد للزواج من تقديم الذهب وتحضيرات اقامة الزفاف وشأنه شأن كل عرس يتم اقامة حفل اليوم ما قبل الزفاف في باحة المنزل او في الاماكن المفتوحة القريبة من منزل العريس ويبدأ اليوم الثاني الاحتفال بالزواج وقد يكون الزفاف مشياً على الاقدام اذا كان دار العروس في منطقة العريس نفسها واثناء المشي الى بيت العروس تقوم بعض النسوة برش الرز من صينية على رؤوس السائرين في الزفة من قبيل الفرح او البركة ولكل بلد ومنطقة طريقتها الخاصة.



وللمغرب أيضا عادات وطقوس معينه في الاعراس

ففي فاس تخصص العروس ثلاثة ايام للحناء والذهاب الى الحمام العمومي. ففي اليوم الاول تضع الحناء على رأسها وتذهب الى الحمام برفقة امها واخواتها فقط وتغتسل وفي اليوم الثاني تقوم مجموعة من النسوة المتزوجات بفقس البيض على رأس العروس المغطى بمنديل ابيض وبعد الاستحمام تحني رجليها عند المساء، اما في اليوم الثالث فيجمع كل نساء العائلة للاستحمام ثم تقوم بعض النسوة بحمل دلاء ماء ويصببنه على رأس العروس ثم تخرج العروس ومن حولها الاقارب والاهل والاصدقاء وهم يرددن الاغاني والزغاريد وعند وصولها البيت تحني يدها من قبل احدى النساء المتخصصات بالنقش تكون بانتظارها في المنزل ويبدأ الاستعداد ليوم الزفاف.




اما اهل الرباط

فيقتصر ذهاب العروس الى الحمام في يوم واحد فقط برفقة الاهل والاقارب والاصدقاء فتستحم العروس ويصب عليها ماء الورد والريحان وتحني يدها في المساء.




تلك هي بعض من ذكريات ليالي الافراح والاستعداد لها في بعض من بلداننا العربية والخليجية والتي على ما يبدو ان كل شيء تغير ولم تعد الاحتفالات بالاعراس ذاتها كما في السابق الا فيما ندر فلقد أصبح الأن الشباب من الجنسين يختارون بعضهم، خاصة إذا كانوا زملاء في الجامعة، أو أنه إذا لم يكن يوجد بينهاما معرفة فتتم عن طريق والدة العريس حيث تذهب لأهل العريس بعد أن تكون قد سمعت عن الفتاة من إحدى الصديقات أو المقربات لها
والان أيضا تستطيع الفتاة والشابان يرون بعضهم الرؤيهالشرعيه وتستطيع الفتاة أن تجلس مع خطيبها بعد عقد القران ليخططا سويا لبيت الزوجيه لاختيار أثاث وديكورات عشهما الزوجي

والدزة أصبحت في الوقت الحاضر حقائب كبيرة ممتلئة بالموديلات الحديثة الباريسية والعطور والذهب والإكسسوارات والعباءات الهندية والمغربية والخليجية

والحفافه أصبح إسمها الان خبيرة تجميل، والوصفات السابقة أصبحت كريمات ومستحضرات وماركات عالمية.

وأصبحت دعوات الزواج الرسمية وصالات الأفراح والفنادق هي السمة الأساسية لأفراح اليوم

ففي يوم العرس تكون العروس في صالة الفرح مع النساء في أبهى ملابسها وأناقتها على أحدث الموضات، وتكون الفتيات في سباق في الملابس والزينة ليجذبن إليهن أم عريس المستقبل.. حيث غالبا ما تجلس الأمهات لتختار من الفتيات أفضلهن كعروس و ينطلق الجميع في الرقص على أنغام الأغاني الخليجية والمصرية واللبنانية أو الأناشيد الاسلامية بينما تقوم مصورة الفيديو بتسليط أضواء كاميراتها على العروس وأقاربها وصديقاتها.

أما العريس فكثيرا ما يجلس في ديوانية أو صالة أفراح أخرى في منطقته السكنية أو في قاعة أخرى داخل نفس الفندق، ويقتصر حفل العريس على أن يصطف مع إخوته ووالده ووالد العروس وإخوتها، ويتلقون التهاني من الأقارب والأصدقاء، ثم يتناولون العشاء، ولا يزيد الأمر على ساعتين يذهب بعدها العريس مع إخوته وإخوة العروس لقاعة حفل العروس ويتصل من هاتف نقال بقاعة الحفل لينبه بقرب وصوله، يقوم الجميع بعدها بارتداء الحجاب قبل دخول المعرس الذي يقوم بتقطيع التورتة وتناول العصير مع العروس وإلباسها الشبكة، يغادرها بعدها ليتناول الجميع العشاء بالفندق، ثم ينطلق الزوجان وسط الزغاريد إلى بيت الزوجية .. وغالبا ما يقضيان شهر العسل خارج البلاد أو في أحد الفنادق.

ولكن لكل زمان عبقه وحلاوته و تبقى حلاوة ليلة الزفاف بهذه التقاليد او بغيرها جميلة وعبقها باق مهما طال الزمن، حلاوتها لا تنسى وكيف تنسى وهي ليلة العمر.



ك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عادات الزواج القديمه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طفشانين :: منتدى ( ايام جدي )-
انتقل الى: